كلما نظرت لشهادتي الجامعيه الأولي والي درجتي العلميه وما تضمناه من علم لم يعد صالحا للغد واليوم وكلما نظرت لتخصصي الدقيق وكيف أنه لا يكفي لممارسة أي حياة وكلما نظرت لخبرتي وكيف تشكلت من قدر المحاولات الفاشله التي صادفتها .
كلما تأكد لي أن العلم لابد أن يتجدد ويتنوع فما درسته لم يعد صالحا ولا ينبغي ان انقله لغيري إلا وأن يصيبه التحديث وتأكد أيضأ أن الاستغراق في التخصص لا يفيد قدر التنوع وهو فقط فرضيه نظريه فقد كان دافنشي فنان و رسام وعالم ومهندس وكاتب وروائي كما تأكد لي أن الفشل جزء من النجاح بل هو عصب النجاح .
هنا تأتي الثلاثيه :
١ - التعليم المستمر .
٢ - الاهتمامات المتنوعة .
٣ - الفشل أساس النجاح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق