الجوائز ..
رحلة الاداره من المهاره الذاتيه الي الاشراف المباشر ثم الي تقسيم العمل والتخصص ثم الي الانتاج الغزير ثم الي الاليه ثم الي الرقابه علي الجوده ثم الي اداره الجوده الكليه ثم الي منتهي الجوده الي الأهداف والنتائج ثم نمطيه الاداء ومعايير الاداء المتوازن .. واخيرا اداره التميز ومنها الاداره بالجوائز ..
ونحن نملك تراث لجوائز سنويه في الابداع الثقافي تشرف عليها وزاره الثقافه .
وتتدرج من جائزه النيل وقيمتها نصف مليون جنيه وجائزه الدوله التقديريه مثلها وجائزه التفوق ٢٠٠ الف وجائزه الدوله التشجيعيه ٥٠ الف تقريبا .
والاهم قيمة هذه الجوائز الادبيه وتاثيرها في السير الذاتيه لروادها .
لماذا لا نتوسع في هذه الجوائز من خلال زياده عددها وعدد التخصصات التي تغطيها لتشمل الكثير من المجالات
تشكيل لجان مستقله للترشيح اعضاؤها غير حكوميين ..
الاستعانه بالتصويت الاليكتروني العام والتسويق لها اعلاميا .
وبذلك نخلق مجالات للتميز والابداع في كثير من المجالات المشاركه الشعبيه في التصويت بضوابط ترفع لدى الشعب الرغبه في التميز والابداع .
الاداره سلوك واقتداء هي علم وفن وحرفه تعتمد علي المعرفه ( العلم والخبرة والمهاره)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق